Rabu, 27 Januari 2016

أصول التربية

المقدمة
كان الطريق الذي سلكه الإنسان من الفطرة إلى ما أصبح عليه الآن من حضارة، طريقا كويلا شاقا، وقد استغرقت هذه العملية مئات الآلاف من السنين. وتعلم الإنسان تدريجيا أن يكيف نفسه للطبيعة. وأن يشتغل ما فيها لخدمته، وزادت سيطرته على البيئة التي يعيش فيها شيئا فشيئا. وتعلم تدريجيا أي يجمع قدراته على التفاهم وأن ينميها عن طريق ما أنشأه في المجتمع من تنظيمات ومؤسسات.[2] ومن أهم تلك القدرات اللغة والخالطة والمعاشرة ووسائل التراسل والانتقال والاتصال.
هذا ولا شك في أن الفكر الإنساني يتحدد ويقرر مصيره بالمواقف يجد نفسه فيها، ومع تقدم الحضارة، تقدمت بالتالي الأفكار المتعلقة بالتربية. فسوف يأتي الباحث ببيانا عما يتعلق بالاصول التربية.
معنى التربية
تربية : يقول لسان العرب لابن منظور أن الأصل[3]: ربه يربه ربّا: ملكه، ومن هنا وصف الله الربّ فهو رب كل سيئ مالكه وله الربوبية على جميع الخلق لا شريك له ولايقال الرب في غير الله إلا بالاضافة فتسطيع أن تقول: رب الدار أو ربة البيت على أساس أن رب الشيء أي مالكه ومستحقه.[4]
وفي المعجم الوسيط: رب الولد: وليه بما يعذبه وينميه ويؤدبه.[5]
ومعنى التربية عند العلماء المسلمين القدامي في تفسير المراد التربية، فنجد القاضي البيضاوي يقول بأن التربية تبليغ الشيء إلى كماله شيئا فشيئا.[6] ومن الملاحظ أن هذا التعريف أنه أعم من شمولةه على الإنسان حيث أنه يشمل الإنسان والحيوان والنبتات حتى بناء أي شيء.
أما ابن سينا يقول بأن التربية هي العادة والمقصود بالعادة فعل الشيء الواحد مرارا كثيرا وزمانا طوويلا في أوقات متقاربة .[7] وإذا كان في هذا التعريف صبغ التربية بالطابع الإنساني إلى حد كبير إلا أن فيه تضييقا لمعنى التربية يخرج منها الجانب المعرفي مع ما لهذا الجانب من جوهرية في عملية التعلم والتعليم.
والتربية عملية هادفة وفن مرن متطور تحكمه قواعد وقوانين، هي ترمي إلى تكوبن العادات الحسنة بالإستفاداة من الغرائز والميول في تحقيق هذا الهدف عن طريق الإرشاد والتدريب، وتعني التربية بالمحافظة على فطرة الناشئ ورعايتها وتنمية مواهبه واستعداداته.[8]
وتتميز التربية الحديثة بأنها تربية علية توفر للتلمميذ نصيبا كبيرا من الحرية وتدفعه إلى الاعتماد على نفسه والمثابرة، فضلا عن أنها تدعم ملكة تفكيره وتساعده في تحقيق تقدم مستمر ونشدان الأفضل. وبالإضافة إلى ذالك فإنها تولى اهتماما كبيرا بالحياة الإجتماعية للأمة وتعمل على تحسين كل جوانب المجتمع.[9] وهذا بيان عن معاني التربية لغة واصطلاحا. فسوف يأتي الباحث بعد هذا البحق عما يتعلق بلأصول التربية.
أصول التربية
تتعلق التربية بالإنسان، فهي في هذا الموقف كالثقافة يضعها الإنسان وهي تصنع الإنسان. فا لتربية مهمة إنسانية تختص بالبشر وهي إن تعددت تعريفاتها وتنوعت إلا أنها تنحد في الهدف الذي تسعى إليه، وهو الوصول بالإننسان إلى درجة الكمال، كمال الجسم والروح، متخذة في ذالك طرقها الخاصة وأساليبها المتنوعة، ومفاهيمها المباينة، فقد يرى البعض أن التربية هي الممارسة، وقد يراها البعض الأخر أنها التقلي، ومنهم من يراها التعليم والتعلم، وغيرهم الذي يرى أنها عملية تطبيع اجتماعي.[10]
واستنادا على ما سبق فإن الاصول التاريخية للتربية تتطلق من عهد سيدنا آدم عليه السلام الذي يعتبر أول البشر على وجه الأرض، بل تتحدد أكثر في حادثة قابيل وهابيل أبناء آدم عندما قتل قابيل أخاه هابيل ولم يعرف الوسيلة التي يخفى بها جثة أخيه، فبعث الله له غرابا ليريه كيف يواري سوأة أخيه فإذا بالغراب يقتل أخاه ثم يحفر له في الأرض ويدفنه. جاء القرآن ليصور هذا المعنى، ولتكون هذا الحادثة هي أصل من الأصول التاريخية للتربية، حيث يتعلم فيها الإنسان كيف يتصرف في الموقف، ويحاكي ويقلد غيره من الحيوانات لتزداد خبرته في المواقف، ولتبدأ معه التربية عن طريق الممارسة والتعليم والمحاكاة.





Kata Sambutan

Alhamdulillah segala puji syukur kita panjatkan kepada Allah S.WT yang masih memberi kita kesempatan untuk beraktivitas dengan normal sehari.hari amin.
Awal kehidupan manusia telah dibangun dengan pendidikan yang mana ketika itu Nabi Adam, manusia pertama telah mendapatkan pendidikan dari Allah S.W.T berupa “nama-nama benda” yang dalam Al-quran disebut (أسماء) yang mana dari situlah Nabi Adam mempelajari hal-hal baru. Tentusaja dalam perkembangannya pendidikan islam mengalami berbagai perkembangan dan perubahan. Setiap Nabi yang diutus Allah juga membawa nilai-nilai pendidikan. Maka dari sinilah kita mengerti maksud dan betapa pentingnya pendidikan. Pendidikan merupakan salah satu kebutuhan pokok manusia di seluruh dunia. Pendidikan banyak wujudnya, baik dalam hal formal maupun non-formal.
Berikut ini ada beberapa paparan mengenai apa itu pendidikan atau dalam bahasa arab disebut (التربية). Mari kita baca bersama.


KUNJUNGAN Dr.



[1]  طالب جامعة دار السلام كونتور، كلية التربية لقسم تعليم اللغة العربية.
[2] المر. هـ. ويلدز، مترجم: محمد سمير حسانين، أصول التربية الحديثة، الطبعة الأولى، (1977)، ص. 2
[3]  ابن منظور، لسان العرب، (القاهرة، دار المعارف)، ص. 1546
[4]  سعيد إسماعيل علي، أصول التربية الإسلامية، الطبعة الثانية، (القاهرة، دار السلام للطباعة والنشر: 2007)، ص. 10
[5]  مجمع اللغة العربية: المعجم الوسيط، (القاهية)، ص. 333
[6]  سعيد إسماعيل علي، فقه التربية، (القاهية، دار  الفكر العربية: 2001)، ص. 13
[7]  عبد الرحمن النقيب، الفكر التربوي عند ابن سينا منظور اسلامي معاصر، (القاهية، جار الفكر العربي: 2002)، ص. 122
[8]  عاطف السعيد، التربية الإسلامية أصولها ومنهجها ومعلمها، الطبعة الثانية، (دار الطية للنشر: 2005)، ص. 13
[9]  نفس المرجع، ص. 13
[10]  أحمد محمد طبيب، أصول الربية، الطبعة الأولى، (الاسكندرية، المكتب الجامعي الحجيث)، ص. 36

Tidak ada komentar:

Posting Komentar